بتاريخ 13/03/1975 تم تأسيس وقف الديانة التركي من قبل رئيس الوقف آنذاك الدكتور لطفي دوغان ومساعد رئيس الوقف  الدكتور طيار ألتي قولاج وبمشاركة السيد يعقوب أوستون ومدير التوظيف السيد أحمد أوزون أوغلو .

وقف الديانة التركي بدأ مسيرته لدعم نشاطات رئاسة الشؤون الدينية التركية وأخذ على عاتقه وحتى هذا اليوم مهام إيصال الخدمات الدينية إلى شرائح أوسع وتربية جيل يتحمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

حركة قافلة الخير لتركيا

إن  وقف الديانة التركي الذي ما برح يعمل من أجل إحلال السلام والأمن وتقوية الترابط الديني والاجتماعي في المجتمع ، ولم يألوا جهدا بالتحرك نحو سيادة مفاهيم الخير في العالم والوصول إلى أن يكون مؤسسة وقفية في خدمة الإنسان في كافة بقاع العالم .

إن وقف الديانة التركي وسيراً نحو الغاية الذي أسس من أجلها يقوم بدعم مهم لنشاطات رئاسة الشؤون الدينية وذلك  بتلبية احتياجات الجوامع ودور تحفيظ القرآن الكريم ودور الإفتاء و المراكز التعليمية .

إن وقفنا الذي يعطي الأولوية للخدمات والنشاطات التعليمية في داخل البلاد وخارجها يقوم بتنفيذ مختلف المشاريع الخيرية والاجتماعية في تركيا والعالم مع رفد حركتنا ومخزوننا الثقافي بآثارٍ علمية نادرة مثل الموسوعة الإسلامية ،والإسلام في ضوء الأحاديث .

إن وقف الديانة التركي يقوم بتعليم الشباب الدين الإسلامي بصورة سليمة خالية من الشوائب وفي كافة المراحل التعليمية بدءاً من دورات تعليم القرآن إلى  التحفيظ ومن مدارس إعداد الأئمة والخطباء إلى الجامعات ومن طلاب الماجستير إلى الدكتوراه .

لقد فتح وقفنا كلية الإلهيات الدولية و ثانويات الأئمة والخطباء وأعطى المنح إلى الطلاب المتفوقين وهيأ الأقسام الداخلية لطلبة الدراسات العليا ودور الضيافة للطلبة عموماً ، وباستضافته للطلبة من 108 دولة غدا وقفنا  جسراً يربط بين قلوب هذه الدول .

إن الوقف وبسب الجوع والكوارث الطبيعية والحروب والعنف الذي تشهده مناطق مختلفة من العالم مد يد المساعدة إلى الملايين من المحتاجين دون النظر إلى الفوارق الدينية واللغوية واللون والجنس  ، و بفتحه موائد الإفطار وبرامج ذبح الأضاحي بالوكالة  قد شارك أفراح  الساكنين في القارات السبعة .

إن وقف الديانة التركي ومنذ تأسيسه قام بتطوير نفسه باستمرار ووسع مجال نشاطاته واستطاع  تأسيس 1000 فرعاً في تركيا وامتد الى 108 بلداً وذلك بفضل الخيِّرين من شعبنا وباستبسال العاملين في المؤسسات التابعة لرئاسة الشؤون الدينية والجهود التي لا تنضب للعاملين في الوقف بحيث تحوَّل وبفضل هذه النشاطات إلى منظمة مجتمع مدني عالمي .

إن وقف الديانة التركي وبجعله نصب عينيه الدستور النبوي : " أفضل الناس أنفعهم للناس " يمثل حركة خيّرة من أجل خدمة الإنسانية  جمعاء