11/06/38

أعلن رئيس الشؤون الدينية ورئيس هيئة وقف الديانة التركي  أ.د السيد محمد غورمز أسماء الفائزين بمسابقة جوائز البر العالمية .

أعلن أ.د السيد محمد غورمز أسماء الفائزين في المسابقة أثناء حديث صحفي برفقة مدير وقف الديانة التركي السيد مصطفى تتكن ومعاون المدير العام السيد عبد الرحمن جتين . وسيتم تقديم الجوائز بمشاركة رئيس الجمهورية رجب طيب أردغان في 12 آذار الموافق يوم الأحد في الساعة 13:00 في قاعة استانبول خليج كونكر مركزي ( مركز إجتماعات الخليج – استانبول ) .

قدمت " جائزة الوفاء العظيمة " لأبنا شعبنا بما قدموه من البطولات في 15 تموز  

 

كل غرسة تغرس تعني البر

 

مصطفى كوجر / قيصري

يقوم المتقاعد الفني المقيم في محافظة قيصري البالغ من العمر 59 سنة السيد مصطفى كوجر، بزرع المحبة على الأرض منذ أربعين عاما من الأجيال القادمة . بعد حصول السيد مصطفى كوجر على تقاعده يقوم بزرع الفسائل في كل مكان يراه محتاجا التشجير . وبما قام به من تنظيم المشي من أجل الطبيعة بدأت محبة الطبيعة تزداد عند الطلبة أيضا. إلى يومنا هذا قام كوجر بتعريف 60.000  من الأشخاص بالطبيعة وزرع 1.000.000 بذرة في الأرض. ومن أجل ترك طبيعة خلابة للأجيال القادمة منذ أربعين سنة وهو يغرس الآلاف من الفسائل في البلد . 

 

أن تضيئ شمعة في الظلام

محمد أيوب / باكستان / إسلام آباد

 

الإطفائي الباكستاني  الذي خاض غمار إطفاء نار الجهل الصعبة من المجتمع تتمثل قصته بما يلي ... إن الإطفائي محمد أيوب الذي فقد أباه منذ الصغر فاضطر إلى العمل والدراسة في وقت واحد الساكن في إسلام آباد قام بالتدرس مجانا للأطفال الذي يعيشون ويعملون في الأزقة ، من أجل ضمان الدعم العلمي لهم .

 

إن الإطفائي محمد أيوب الذي مرت حياته العلمية بصعوبة ، منذ 30 عاما رأى طفلا بسبب ضيق المعيشة المادية التي يعيشها أودت به إلى ترك التعلم والعمل في غسل السيارات . فما أن علم بذلك قام مباشرة بتجهيز نفسه للطلبة فبدأ بتدريس الطالب في المتنزه . وما ان بدأ بتدريس الطالب بدأت نسبة الطلبة تزداد يوما بعد يوم ... في المتنزه الذي يقع في مكان قريب من مبنى البرلمان ، لا يدري كم عدد الطلبة الذي درسهم وأحضر لهم الدفاتر والأقلام بيده . في هذه الأيام هو يدرس 200 طالبا هناك . ولم تتوقف أماني الأطفائي البالغ من العمر 58 عاما عند هذا فلا زال يتمنى بعد أن يحصل على تقاعده بافتتاح مدرسة لهؤلاء الطلبة ...

 

البر هو أثر الفراشة

مروة قيرش أوغلو / استنابول

الطالبة الجامعية مروة قيرش أوغلو، بدأت عام 2011 بمشروع فاصلة الكتاب مع صديقاتها في جامعة بوغاز إيجي . قامت بالكسب الذاتي الذي يعتبر أطيب ما يكسبه الإنسان عن طريق بيع فواصل الكتب وكل ما جمعته من الأرباح تقوم بتقديمها للمظلومين كي تكون أملا لهم . في البداية قاموا بجمع 360 ليرة وقاموا بعلاج 3 من المرضى المصابين بالساد الذين يعانون من عيونهم فكانوا وسيلة في معالجة عيونهم . إن هذه الحملة التي بدأوها بواسطة وسائل التواصل الإجتماعي قد أصبحت حركة خيرة في وقت قصير . فقاموا بجمع مبلغ يكفي لعلاج 21 من المرضى المصابين بمرض الساد . بواسطة هذا المشروع الذي بدأ وانتشر بشكل واسع في الجامعة قاموا بجمع 130000 ليرة تركية وتم إرسالها إلى رابع أفقر دولة في دول أفريقيا دولة ملاوي وتم إنشاء ميتم يسع 46 يتيما . وبهذه الخطوة التي خطتها مروة قيريش أوغلو في هذا المشروع قد تطور سريعا ، فأصبح هذا المشروع يتحمل مصاريف 238 يتيما في تركيا والشرق الأوسط ودول البلقان وجنوب شرق آسيا وفي أفريقيا . وبواسطة الدعم الذي قدم لهم من محبي الخير لا زال مشروع فواصل اكتب مستمرا في 64 ولاية داخل تركيا و5 دول أخرى أيضا . البر هو أثر الفراشة . يبدأ بخطى قليلة يكبر في يوم ما ويصبح مسيرة عظيمة .

 

 البر هو أن تصدع بالحقيقة في وقت صمت عنها الجميع

 سوسنا بركات / سان فرانسيسكون- الولايات المتحدة الأمريكية

تأثر سوسنا بركات بعد ذهاب جيرانه  من قبل كرايك هيكس ضحية للإسلاموفبيا في 10 فبراير عام 2015  في ولاية كارولينا شمال الولاية المتحدة الأمريكية التي يقطن فيها مع أخته رزان وخالته يوسور وأخيه دآه. 

 

قام بركات الذي يعمل دكتورا في مستشفى سان فرانسسكوا بالعمل من أجل نبذ العنصرية والحد منها التي أصبحت من المعضلات في أمريكا . فبدأ منذ عام 2015 بالصدع ضد التمييز والتعصب والتنفير في كل مكان تسنح فيه الفرصة ، وبإستمراره في هذا الطريق بدأ الكثير من الناس ينضمون إليه يوما بعد يوم. إن الصدع بالحقيقة في وقت صمت في الجميع في الحقيقة صعب جدا... لكن سوسنا بركات يتعدى هذه الصعوبات .

 

البر هو المفتاح الوحيد الذي يفتح كل قلب

يحيى كمال / ديار بكر

يحى كمال هو أستاذ في ديار بكر في مادة علم الإجتماع منذ 17 عاما. وفي الوقت ذاته هو الوسيط الذي حل مشلكة 1.174 دعوى دم في المنطقة . إن المعلم المثالي يحيى كمال هو في نفس الوقت ممن يمثلون العديد من المشاريع الإجتماعية أيضا. .. من أجل الحصول على عربة للمعوقين هو من بدأ بمشروع جمع 150.000 غطاء علبة الماء وجمع 2000 لتر من النفايات الدهونية وجمع 250 كغ من البطاريات المستهلكة  أيضا...

 

وقد أختير الأستاذ كامجي عام 2015 في ديار بكر من قبل مؤسسات الإجتماع المدني على أنه " أستاذ السنة "  ، يقول " السلام هو أجمل كلمه في العالم " ويكمل ويقول " أتخيل أن تكون هناك حياة يعم فيها السلام . وأن البر هو المفتاح الوحيد الذي يمكنه أن يفتح كل قلب ..."

 

فتح أبواب القلوب إلى المجتمع

 جفيد ، حافيظة أدلج  أنقرة

إن من أفضل الذين صوروا كيف يكون الإنسان من الأنصار أدلج ، قد كرس حياته من أجل الملتجئين الذين يعيشون في محلة أوندر – آلتن داع – أنقرة . ونرى الزوجين  العجوزين وكأنهما قد فتحا أبوابهما على مدار 24 ساعة ... بما قدمه الزوجين جفيد والسيدة حافظة من دعم لـ 1000 عائلة نراهم وكأنهم قد اصبحوا أقرباء السوريين الذي يعيشون في المنطقة البالغ عددهم 2.500.  وكل عائلة تأتي ضيفا على المنطقة تستودع أمانة عند هذين الزوجين الطيبين ، فتبدأ عائلة أدلج بالبحث عن الحوائج التي تحتاجها العوائل وتقدمها لهم بيتا بيتا . ويقوم الزوج إلى جانب الدعم المادي بالدعم المعنوي عن طريق دعمهم والإستماع إلى مشكلاتهم وحلها والعمل من أجل مساعدتهم ليلا ونهارا من دون مقابل . ومن الذين يزورن العجوزين اللذين حولا حياتهم التقاعدية إلى حركة خيرة مؤسسات المجتمع المدني ومحبي الخير والمسؤولون الكبار أيضا .

 

إن الزوجين اللذين كرسا حياتهما من أجل الملتجئين نراهم وكأنهم صدعوا بأن حقيقة البر هو أن تُفتَح أبواب القلوب في وقت قد أغلقت أبوابها عن المجتمع .