27/09/38

يقدم وقف الديانة التركي عن طريق المشروع التعليمي الذي طوره لـ 4.000 طفل عركاني في منطقة كراجي في باكستان .

عن طريق مشروع زكاء الله للمنح والدورات التعليمية  ( ZEST) قام وقف الديانة التركي بتطوير التعليم في الساحل الشرقي لكراجي في منطقة كورينكي ومالير للأطفال العركانيين بعد أن كانت 25 حجرة دراسية عام 2015 قد أصبحت 100 حجرة دراسية تقدم التعليم لأربعة آلاف طالب.

وقد أعطى المسؤول عن المشاريع الرمضانية في باكستان التابع لوقف الديانة التركي أحمد كاندمير معلومات عن الفعالية الإغاثية في المنطقة.

قال كاندمير إننا نظمنا فعاليات الإفطار 250 شخص وقمنا بتوزيع الأغذية لــ 500 عائلة من المحتاجين في كراجي .

وأثناء حديثه كاندمير أشار إلى أن وقف الديانة التركي قد أسهم وبشكل كبير للأطفال العركانيين الموجودين بكثافة في كورينكي ومالير عن طريق مشروع ( ZEST) منذ عام 2015 للأطفال الذين ليس لهم القابلية على الإمكانية الدراسية .

واستمر كاندمير في حديثه قائلا:

" إن الساحل الشرقي لباكستان يقطنها بنسبة عالية العركانيين المسلمين. وقد فر العركانيون بسبب الضغوط السياسية واستقروا هناك. ولا يعترف لهم بجنسية أصلا . ولذا فهم يعيشون بحرمان تام من جميع الخدمات التي تقدم من قبل الدولة. فنحن وبإذن بالدعم الذي يقدمه شعبنا سنكون بصيص الأمل للأطفا العركانيين في باكستنان."

وأضاف كاندمير إلى المناهج الدراسية مع الإنكليزية والأرية تقدم مادة الرياضيات والإسلامية والقرآن الكريم ، ويقدم لهم جميع الخدمات من أجل دوام المشروع والمستلزمات الدراسية بواسطة بما قدم الشعب التركي من التبرعات لوقف الديانة التركي .

العركاني عالم وذكاء الله مصدر للإلهام

قال المدير المسؤول عن منظمة المجتمع المدني  NGO World ظفر إقبال والتي تعمل مشاركا لوقف الديانة التركي في المشروع ، إن وقف الديانة التركي قد كان السابق في باب الخير.

وقال إقبال " إنه لم يكن لهؤلاء الناس بصيص من الأمل إلى أن طور وقف الديانة التركي مشروع التعليم في تركيا وقدمه إليهم . ولم تكن هناك فرصة للعوائل التي تعيش في كورينكي ومالير لتدريس أطفالهم في المدارس. ولكن قد أصبح لهم هدف وبصيص أمل الآن."

وأشار إقبال إلى أن مشروع "ذكاء الله" قد اكتسب شخصية مرموقة للعركانيين. وأن هذا المشروع قد يسر لهم الطريق نحو الوصول إلى تشكيل نسل يشار له بالبنان. ونحن اليوم نستمد منه الإلهام ونقدم التعليم بإمكانيتنا المحدودة.

فتح المعلمون أبوابهم للطلبة

قال إقبال أن المعلمون الذين يقدمون التعليم للأطفال قد تلقوا التعليم في المدارس الكلاسيكية .

وأشار إقبال أنه قد طبق على المعلمين البرنامج التعليمي الذي خصصته حكومة باكستان للمعلمين واستمر قائلا:

" إنه يتم متابعة الإدارة التعليمية في المدارس ، ويتم التحقق من مناسبة التعليم أيضا. وبعد الإنتهاء من البرنامج التعليمي يتم إعطاء إجازة تسمح لهم بمباشرة العمل التعليمي. ومن أجل تقديم التعليم للطلبة قام أساتذتنا بفتح الأبوب وجعل بيوتهم صفوف دراسية . ويتم تقديم الدراسة لـ 4.000 طالب في هذه الصفوف. وبإعتقادي أن أغلب هؤلاء الطلبة سيكملون دراساتهم العليا في تركيا"