27/09/38

يقوم وقف الديانة التركي بتعديل وتعمير الجوامع التي لقيت الأضرار بسبب الحرب الداخلية في سوريا الواقعة في شمال حلب .

وقد تم تجهيز المساجد للعبادة قبل بداية شهر رمضان. وفي منطقة الباب تم تعمير ثاني أكبر جامع في المنطقة جامع عمر بن الخطاب وقد أديت فيه صلاة الجمعة بعد إتمام التعديلات .

وقد تم إفتتاح بعض المساجد التي تكفل وقف الديانة التركي بتعميرها وتعديلها الواقعة في الأرضي التي أخذت من داعش عن طريق حركات درع الفرات في سوريا.

وقد أديت أولى صلاة الجمعة باجتماع الناس في جامع عمر بن الخطاب في منطقة الباب الواقعة شمال حلب بعد تعمير الأضرار التي لحقت به جراء الحرب الداخلية .

وقال مدير وقف الديانة التركي مصطفى تتكن أثناء حديثه للصحفيين بعد افتتاح الجامع أننا نقدم الدعم لأهل المنطقة منذ ابتداء الحرب الأهلية في سوريا.

وقال تتكن نحن نسعا إلى تقديم الدعم المعنوي والمادي لأهل المنطقة , واننا نبذل الجهد من أجل تقديم الخدمات الدينية بشكل صحيح لأهل البلدة.

" وسيتم إعمار البقية "

وقال تتكن أننا نقوم بإعمار 110 جامع الواقعة شمال سوريا واستمر قائلا:

"الناس يحتاجون إلى أماكن لأداء عبادتهم. وفي البداية قام وقفنا بتعمر 66 جامعا في هذه المنطقة ، وقد تم إعمار 48 جامعا منها . والبقية على وشك الانتهاء منها . وفيما يخص الباب تمت إحالة 42 جامعا في هذه الأطراف.  ونحاول الإسراع في إكمالها وفتح أبوابها للعبادة . وقد تم الإنتهاء من إعمار أكبر ثاني جامع في المنطقة جامع عمر بن الخطاب عن طريق الدعم من فرع قيصري. واليوم تم أداء أول صلاة فيه وإفتتاحه للعبادة"

أهل الباب يشكرون

وقال عبدالرزاق ناصرمن المقيمين في الباب نقد الشركر للشعب التركي على هذا الدعم .

ولفت الإنتباه عبد الرزاق عن أمتنانه من الدعم التركي قائلا " نسأل الله أن يرضى عن تركيا وقد ارتحنا بقدومها . وقد عاد الجامع إلى حالته الطبيعية ، والان نستطيع أداع العبادة فيه . وقد أرتحنا كثير من عودة المساجد إلى حالتها الطبيعية ." وقال يوسف الخطاب أيضا أننا مسرورون جدا بالعيش كمسلمين في بلدنا.