15/06/38

في 12 آذار 2017 سلم وقف الديانة التركي " جوائز البر العالمية " بمشاركة رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردغان في مراسيم التقديم .

وقد شارك في مراسم " جوائز البر العالمية " التي يقيمها وقف الديانة التركي للمرة الثالثة رئيس الشؤون الدينية ورئيس هيئة وقف الديانة التركي الأستاذ الدكتور محمد غورمز ومعاون رئيس الوزراء السيد نعمان قورتلمش  ورئيس الثقافة والسياحة السيد نبي آفجي ورئيس المحكمة العليا السيد إسماعيل رشدي جريد ووالي استانبول السيد واصب شاهين ورئيس البلدية السيد قادر توباش و شارك المواطنون في المراسيم أيضا .

وتقدم رئيس الجمهورية رجب طيب أردغان بالشكر الجزيل لوقف الديانية التركي الذي يقوم بمثل هذه الفعاليات والذي سيحيي ذكرى إفتتاحه غدا بمناسبة تأسيسة للعام 42 وتقدم بالشكر الجزيل للعاملين في الوقف والمتطوعين للعمل فيه .

وأشار أردغان أثناء حديثه أنه رغم الصعوبات في عام 1975 التي تعد من الفترات القاسية أتقدم بأسم شعبي ووطني بالشكر للجزيل للأساتذة الأوائل الذين قاموا على تأسيس هذا الوقف مشيرا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم " إذا مات ابن آدم انقطع علمه إلا من ثلاث : صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له "  .

وقال أسأل الله أن يجعلنا من الذين يكونون مظهرا لبشارة النبي صلى الله عليه وسلم وأن يجعلنا من الذين يتركون آثارا طيبة بعد مماتهم ، واستمر قائلا " قبل 42 عاما شعور المسؤولية التي أنتجت بذور الوقف التي زرعها أبناء شعبنا ، نراه اليوم ولله الحمد لا يقتصر على الخدمة في بلدنا فقط ، بل يقوم على نشر ثماره وخدماته الطيبة في 135 دولة في العالم. فهو يذكرنا بإجتماع الأمم المتوحدة ، ويصور لنا هذه الدنيا بجميع ألوانها وبجميع جمالها بعزمه وتضحيته وصبره ومقاومته لمدة 42 عاما فهو ثمرة كل هذا . نرى وقف الديانة التركي بفروعه الألف داخل بلدنا ، ومن خدماته التعليمية إلى المساعدات الإنسانية وبفعالياته الواسعة داخل وخارج البلاد يملأ فراغا عظيما في العالم . فحين يقوم الوقف من ناحية نشر ثقافة الخير والحسنات يقوم من ناحية أخرى بمد يد أخوة تركيا إلى المظلومين في جميع بقاع العالم وإلى جميع المسلمين أيضا . ومن ناحية أخرى برنامج طلبة المدارس الإسلامية وطلبة الدراسات الشرعية له قيمة كبيرة في نظري ."

 

" أعتبرهم سفير القلوب لتركيا "

وقال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان أن الطلبة الذي جاءوا من 70 دولة البالغ عدده 2140 طالبا وقاموا بتحصيل العلم بدعم من وقف الديانة التركي أرى أنهم سينشؤون جسورا بشرية رصينة بين تركيا وبلادهم في المستقبل.

وقال السيد أردوغان " إني أرى جميع الأخوة الحاضرين في هذه القاعة رسل تركيا جميعا" وأشار إلى أن جوائز البر العالمية والفعاليات التي أجريت لها قيمة كبيرة أيضا.

وأضاف السيد أردوغان : أتمنى أن تبقى إلى الأبد جميع الخدمات التي جعلت العدالة والإحسان والمرحمة والإستقامة قاعدة أساسية لها . وأن المشروع الذي قام به وقف الديانة التركي بالتعاون مع رئاسة الشؤون الدينية  " لتكن هديتي القرآن  " أراه خطوة صحيحة في محلها .

وخصوصا في أفريقيا وفي بعض المناطق من آسيا وجنوب أفريقا الذين يجدون صعوبة بالغة من أجل الحصول على مصحف قائلا أردوغان " نرى أن هناك قرى كبيرة جدا مجبرين على الإكتفاء بمصحف واحد فقط. فنرى المبشرين يصرفون جميع جهودهم من أجل الإستيلاء على عقولهم ، فلا يليق بنا أن نترك إخواننا بلا مصاحف يقرؤونها . وأنا أثق بجميع فاعلي الخير والطيبين من أبناء شعبنا أنهم لا يتركون وقفنا وحيدا في هذا الجانب .  وسنستمر نحن أيضا بتقديم الدعم كما كنا نقدمه سابقا إن شاء الله ."

وقال رئيس الجمهورية السيد أردوغان إن القلوب وللأسف الشديد لا زالت تتحجر يوما بعد يوم على ما يحدث حولها ، وفي السنوات الستة الأخيرة ما حدث في سوريا كان من المفروض أن يحرك جميع العالم لما يحصل من إجرام وعنف ، فنرى الصمت قد عم الجميع ولم يحركوا ساكنا لما يحصل في سوريا سوى عدة دول فقط .

وأضاف السيد أردغان إن الأبرياء الذين فاروقوا حياتهم في البحر الأبيض المتوسط وإن الأطفال الذين قتلوا بالأسلحة الكيميائية ، رغم أن شاشات التلفاز تذيع ذلك لكناها لم تترك أثر في القلوب ، لأن مثل هذه القلوب كما وصفها الله في القرآن الكريم قد تحجرت وتصلبت وختم عليها.

وأشار السيد أردوغان إلى أننا نعيش في زمن تحجرت وتصلبت فيه القلوب قائلا " للأسف الشديد إن الذين يتكلمون بكلمات الرحمة لم تعد كلماتهم تسمع بعد الآن ، ولم يبقى إلا النفر القليل الذين يعملون في سبيل الله ليلا ونهارا خالصين لله سبحانه ، فنحن نبحث عنهم في صعوبة بالغة "

وقال أردوغان إن إيجاد الذين يعملون من أجل أن يحكم البر العالم وتقديم يد العون والمساعدة لهم في مثل هذا الزمن داخل وخارج تركيا له أهمية بالغة .

رغم وجود المتشائمين والغافلين  نرى 1200 حكاية من حكايات البر وصلت من جميع أنحاء العالم فهذا كله يدل على أن أهل القلوب لا زالوا موجودين في هذا العالم قائلا أردوغان ، إن أصحاب جوائز البر ليس مسألتهم مسألة مادية ، بل هي مسألة قلبية ولعلها في الحقيقة هي مسألة نصيب .

" إن جوائز هؤلاء الحقيقية عند الله سبحانه وتعالى "

وقال أردوغان ، إن ابن سيناء يقول " لا يمكن أن يكون أحد أعمى بقدر ما لا يريد أن يبصره " ، " فالذي يتوجب علينا أن نكون أهلا لهؤلاء النفر من الخيرين ، وأن نشجعهم ، وأن نبذل جهودا من أجل أن نزيد من أعداد أصحاب القلوب الطيبة العظيمة " 

وقال أيضا إن جوائز البر العالمية المقامة في هذه العام ، للمرة الثالثة قد تحملت عبئا مهما قائلا :

" أبارك من صميم قلبي للفائزين في هذا العام في " جوائز البر العالمية " لـ من صرف 40 سنة من حياته من أجل التربة والبيئة ومن أجل أن يتفكر في الطبيعة أخي مصطفى قوجر  ، وكذلك لأخي الباكستاني محمد أيوب الذي يقضي حياته مع الأطفال في الأزقة من أجل إطفاء نار الجهل من المجتمع ، وكذلك لبنتنا الطالبة مروة بما قامت به مع صديقاتها من الطلبة عن طريق مشروع فواصل الكتب من أجل أن تكون دواء لعيون المظلومين في أفريقيا ، وكذلك للسيدة الأميريكية سوزانا بركات التي صدعت بصوت الحقيقة ضد التمييز والعنصرية في زمن زرعت فيه بذور الحقد والعنصرية ، وكذلك للأستاذ يحيى كامجي من دياربكر الذي اتخذ " السلام أجمل كلمة في هذه الدنيا " شعار له ، فحمل رمز الأسلام فعاند من يرى أن الدم لا يطهر إلا بالدم فدعى إلى العفو والصلح ، وكذلك الصحفية جنة جهاد الشجاعة التي مسكت المرآة التي تعكس الحقيقة لما يحصل في فلسطين عنادا للرصاص والقنابل وإظهار الإستعمار الإسرائيلي هناك ، وكذلك للزوجين جويد وحافظة أدلج اللذين يعدان شعارا للتضامن لما قدموه في السنوات الستة الأخيرة للمهاجرين السوريين في تركيا "

بإذن الله سبحانه بما قدمتوه من عزم وتضحية ستنتشر حركة الخير في جميع أنحاء العالم . وأرى أن إعطاء "جائزة الوفاء" لشهداء 15 تموز لها أهمية كبيرة أيضا .

وأشار أردوغان إلى الآية من سورة آل عمران التي قرأت أثناء الإفتتاح " كنتم خير أمة " قائلا : إني أراكم من أهل الخير الذين اختارهم الله سبحانه وتعالى. فأنا واثق من أننكم ممن تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، ولهذا أبارك لكم على ذلك . وفي ختام حديثي أسأل الله أن يبارك ويوفق وقف الديانة التركي في أعماله . وأبارك للأخوة الفائزين في " جوائز البر العالمية"  لهذه السنة ، فأسأله سبحانه أن لا يرفع عنا الخير ، وأن يعين كل من يقوم على فعل الخير ويقويه ويفتح له يد المساعدة" .

 

مساعد رئيس الوزراء السيد نعمان كورتولمش :

إن الصراع بين الخير والشر لا زال مستمرا حتى يومنا هذا منذ أن بدأ الصراع بين هابيل وقابيل .

وأضاف كورتولمش للأسف الشديد نرى الشر اليوم منظما ومنتشرا أكثر في هذا الزمان وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

وأشار كورتولمش إلى أن الكثير من الدول تعاني من الحروب الداخلية ومن الإستعمار ومن المنظمات الأرهابية قائلا " إن المناطق التي لا تجد كسرة الخبز تأكلها ولا شربة ماء تشربها نرها وللأسف الشديد تعاني من إستعمار أو ضغوطات عسكرية أو قهرية . نرى مثل هؤلاء الذين ينظمون الشر على شكل هيئات منظمة مرتبة يستولون على الأبرياء ويستعمرون البلدان ويتركون فيها المنظمات الإرهابية تسرح وترتع . وأمام هذا كله نقوم نحن والبلدان التي تحاول التحركة بصعوبة من أجل نشر البر والخير فنمسك يد المضلومين من أجل إنقاذهم من المستنقاعات التي يعانون منها ."

رئيس الشؤون الدينية السيد محمد غورمز :

وتمنى رئيس الشؤون الدينية السيد محمد غورمز أن يكون الأبطال الذين حازوا على الجوائز وسيلة لرفع الظلم والشر والتعسف لمثل ما يحصل في أوربا من عدائية للإسلام التي يقف عندها العقل وعلى رأسها هولاندا .  

وأعتبر غورمز ما حصل لوزيرة العائلة والسياسة الأجتماعية فاطمة بتول في هولاندا يعد غير حقوقيا وقلة احترام قائلا :

" أنا شخصيا كمتطوع ديني أرد كل الذي حصل . وبنفس الشكل ما حصل قبل يوم ضد المتطوعين الدينيين الذين يخدمون خارج البلد منذ 40 عاما من أجل أن يخدموا أبنائنا في الجانب الديني والمعنوي ، وفي نفس الوقت كل واحد منهم يعد رسولا للسلام من أجل العيش ضمن أطر الأخلاق والحقوق المشروعة التي لا يمكن لنا أن نتنازل عنها . فنرى بحجج وإفتراءات لا يمكن لأي عاقل أن يتقبلها يداهموا بيوتهم ويتهمونهم بالتجسس. ونرى قبل عدة سنوات أحد السياسيين الهولندين الذين تصدروا هذا البغض العفين ، فيتجرأ  ليقول " لو أن محمدا كان على قيد الحياة وطلب فيزة دخول من هولاندا لرددت طلبه" .  فأسأل الله سبحانه أن يهدي هؤلاء الأشخاص وينيلهم من رحمة المصطفى الذي أرسل بالإسلام رحمة للعالمين . ومن هنا ، من قاعة البر ، من إجتماع البر أدعوا جميع رجال الدين في أوربا وعلى رأسهم البابا فرانسسكو والمنتسبين إلى الكنائس بأن يرفعوا أصواتهم ضد الكراهية للإسلام وضد التعصب والحقد."

وقال غورمز إن هدفنا هو توضيح أن البر والخير والصواب والجمال هو الغاية من الوجود ، وأن البر هو الحقيقة وهو الواقع وهو الأزلي القديم ، وأن الشر هو الفراغ وهو العدم وهو العارض الزائل لا محالة .

وأشار غورمز أن وقف الديانة التركي يقوم كل سنة بمد يد العون للمظلومين في جميع أنحاء العالم قائلا " إننا نعطي الأهمية العليا للتعليم لأننا نؤمن بأن الحالة التي يعيشها العالم الإسلامي من الجهالة والتراجع لا يمكن التخلص منها إلا عن طريق أناس تزودوا بزاد العلم والوعي . ولهذا المقصد قام وقفنا بفتح العديد من المراكز داخل وخارج تركيا من أجل الدعم المادي للطلبة لتوفير إمكانية الدراسة لآلاف الطلاب في عدة مجالات. فبما قام به وقفنا من فتح المدارس خارج البلاد ومن جلب طلبة من 111 دولة لجميع المراحل الدراسية من الأبتدائية إلى دراسة الدكتوراة ، يقدم لهم منهجا دراسيا من أجل أن يفهموا الإسلام بشكل صحيح "

وقال رئيس الشؤون الدينية غورمز أننا بجنب السوريين منذ اليوم الأول التي تعرضت فيها سوريا لحرب داخلية قائلا :

" بما تم فتحمه للطلبة السوريين من المدارس في تركيا يواصل  15 الف طالبا منهم الدراسة  منذ 3 سنوات . وقد بدأنا بإنشاء 67 جامعا في المناطق التي طهرت من العناصر الإرهابية في الأيام الأخيرة في الباب وجوبانبي وجرابلس وأعزاز ضمن الأعمال التي تقام من أجل نهوض المناطق وعودة الحياة الطبيعية إمكانية رجوع الأهالي إلى المنطقة . وخصوصا للأخوة الذين هجروا من حلب من أجل سد إحتياجاتهم قمنا بمشروع " لكي لا تموت الإنسانية في حلب " ،  فتم جمع التبرعات العينية والنقدية  بما يعادل 152 مليون تقريبا ، ففي المرحلة الأولى تم إيصال 812 شاحنة محملة بساعدات عينية للمنطقة . ويتم إيصال الإحتياجات للمحتاجين عن طريق المراكز التي أنشأنها للخدمات في المنطقة ، وكذلك تم إنشاء أفران لسد الإحتياجات ، ومطابخ الحساء وأماكن للملابس من أجل سد إحتياجات المنطقة هناك . ولا زال وقفنا مستمرا في العمل لأجل رفع إحتياجات أهل المنطقة "

وقال غورمز بسبب الظلم الذي يعانيه مسلمي عركان في ميانمار قمنا بالعمل للمهاجرين إلى بنغلادش وماليزيا وباكستان  لتضميد جراحهم بتهيأة الدراسة لأربعة آلاف طفل في المدارس.

وقال غورمز إننا قمنا بإنشاء 3500 جامع في 25 دولة من أسيا الوسطى إلى جنوب آسيا ومن أمريكيا إلى القرم ومن روسيا إلى إلى أفريقيا في مناطق متعددة . وكذلك تم الإنتهاء من إنشاء 9 جوامع هدمت نتيجة العدوان على غزة .

 

جوائز البر العالمية

قدم وقف الديانة التركي ضمن فعاليات " جوائز البر العالمية " سبعة من جوائز البر ، أربعة منهم من تركيا وثلاثة منهم من دول أخرى .

ضمن هذا ، إستلمت جنة جهاد المعروفة " بأصغر صحفية فلسطينية" الجائزة من رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان .

وأستلمت  الطالبة الجامعية آسينا بويوك آجار نيابة عن سوزانا بركات الأمريكية الجائزة من قبل والي إستانبول واصب شاهين .

واستلم الباكستاني محمد أيوب الجائزة من قبل وزير الثقافة والسياحة نبيل آفجي ، واستلم جويد وحافظة أدلج الجائزة من قبل معاون رئيس الجمهورية نعمان كورتولمش ، واستلمت مروة قيريش أوغلو الجائزة من قبل رئيس الشؤون الدينية الأستاذ محمد غورمز ، واستلم يحيى كامجي الجائزة من قبل رئيس المحكمة العليا إسماعيل رشدي جريد ، واستلم مصطفى قوجر الجائزة من رئيس بلدية إستانبول قادر توباش .

إن الطالبة جنة جهاد لازالة في المرحلة الإبتدائية في الصف الرابع ، تحاول بمجهودها الشخصي أن تعمل صحفية لنشر الإستعمار والظلم التي يقع على بلدها . فبعد أن قررت العمل في السلك الصحفي بعد وفاة عمها وأصدقائها قامت بإلتقاط ما يحصل في بلدها ونشره في وسائل التواصل الإجتماعي عن طريق حسابها الشخصي.

 

لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها  ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها  ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها  ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها  ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحا لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها  ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العال لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها  ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها مية " أصحابها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها بها ، لاقت " جوائز البر العالمية " أصحابها