03/05/38

حملة "لكي لا تموت الإنسانية في حلب" التي بدأت بإدارة رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي والتي شاركت فيها منظمات المجتمع المدني وصلت المساعدات التي جمعت إلى 145 مليون ليرة تركية .

وقال نائب الرئيس المتولي لوفد الوقف الديانية التركي السيد مظهر بيلكن، إن حملة " لكي لا تموت الإنسانية في حلب " التي أقيمت بإدارة رئاسة الشؤون الدينية ووقف االديانة التركي من أجل المظلومين والمغدورين قد لقيت اهتماما من قبل أبناء شعبنا وأن التضامن الروحي الذي أبداه شعبنا أظهر أنهم على قلب واحد .

 وأضاف السيد بيلكن أنه لا يوجد مسلم ذو مسؤولية يلتزم الصمت أمام ما يحدث في سوريا وفي الأيام الأخيرة بحلب . و أضاف إلى أننا قمنا بما يتوجب علينا منذ حصول الأحداث في سوريا من إرسال ما يتوجب علينا من المساعدات إليهم . وأعرب من جانبه أنه إثر الأحداث التي حصلت في حلب قامت رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي وتسعة من منظمات المجتمع المدني بحملة " لكي لا تموت الإنسانية في حلب " من أجل تخفيف العناء على المواطنين الموجدين هناك ومن أجل جلب انتباه الرأي العام لما يحصل في حلب عن طريق حملة الشعور الاجتماعي.

" أكتبوا على وصل المساعدات أن المتبرع - مسلم - "

وقال السيد بيلكن أنه بعد الأحداث التي حصلت في حلب ما قام به أبناء شعبنا بتقديم المساعدات عن طريق مراكز الإفتاء في الولات وعن طريق المركز العام لوقف الديانة التركي وشعبه أدركانا مرة أخرى مدى جود وعلو القدر الذي يتصف به الشعب التركي قائلا " أننا أثناء هذه الحملة الإنسانية قد رأينا من يخرج الخاتم الوحيد الذي يملكه ويرفض كتابة اسمه على وصل المساعدات ويكتفي بكتابة مساعدة من " مسلم " ، ورأينا من تخرج الأساور من يدها ومن تأتي بمهرها ورأينا من يبيع سيارته ليقدم المساعدات للمسلمين في حلب ، ورأينا في هذه الحملة أيضا الكثير من المخلصين كما ذكرنا التي تتحرك مشاعرنا متأثرة بما يقدمونه. لقد أظهر شعبنا مرة أخرى علو سموه حقا "

وأشار السيد بيلكن أن المشاركة في المساعدات كانت واسعة جدا من المدارس إلى مساكن الطلبة  ومن الجامعات إلى منظامات المجتمع المدني وإلى أصحاب الأعمال الذي ساهموا في هذه الحملة .

" المساعدات تعكس روح الأخوة "

وأشار السيد بيلكن إلى أن من أجل الأمر التي عكستها هذه الحملة وما قام به شعبنا هو روح الأخوة قائلا " إن المساعدات التي جمعت من أجل حملة " لكي لا تموت الإنسانية في حلب" من داخل وخارج القطر كان القيمة النقدية 75 مليون 684 الف 378 ليرة تركية ، وقيمة مواد الأغذية الرئيسية ومواد التنظيف الإيواء وما شابهها من المساعدات 69 مليون 315 ألف و622 ليرة تركية ، أي ما يعادل بالمجموع 145 مليون ليرة تركية تقريبا.

وقال السيد بيلكن أن المواد الأولية من الأغذية الرئيسية والملابس والسخانات والبطانيات وما شابه ذلك قد تم إيصالها ، وأشار أيضا إلى أن مراكز الإفتاء في عموم تركيا  والمركز العام لوقف الديانة التركي و فروعه قد أوصلوا 732 شاحنة محملة بالأغذية وحفاظات الأطفال والبطانيات إلى هناك .

واضاف السيد بيلكن أن 70 ملون ليرة تركية تقريبا تم إيصالها إلى المنطقة قائلا " ضمن الحملة تم إيصال 10800 طن من الأغذية و 227690 من حاجات الإيواء و 2137769 من الألبسة والأحذية و 250 طن من المنظفات و 54800 من حفاضات الأطفال و 6336 فرشة و 146 الف ما يتعلق بمواد المطبخ و 3000 لعبة أطفال و 22500 أغراض مدرسية و 1090 من احتياجات الأم و الطفل إلى المحتاجين .

وأشار السيد بيلكن أيضا أنه من أجل توفير الإحتياجات للعوائل التي نزحت من المنطقة قمنا بإقامة مركز للإدارة في إدلب قائلا " أننا نقوم بإيصال الإحتياجات إلى المناطق الآمنة في سوريا عن طريق كوادرنا في سوريا . ويقوم مركز إدارة إدلب التابع لوقف الديانة التركي في باب الهوى وإدلب بتقديم المساعدات من المخازن على حسب الإحتياجات من وسائل التدفئة والبطانيات والخبز والملابس والأغذية والإحتياجات الأساسية  للعائلات  التي تقطن في المخيمات وللعائلات الحلبية التي لا زالت في البيوت "

وقال السيد بيلكن راينا أن هناك حاجة كبيرة في الملابس الشتوية بسبب الأجواء البارد ، فمن أجل إيصال الملابس بشكل أسهل قمنا بفتح مراكز لتوزيع الملابس في الريحانية والدانا والعرين إضافة لمركز وقف الديانة التركي لتوزيع الملابس  في باب الهوى .

ومن جهته قال السيد بيلكن أن المساعدات التي يقدمها وقف الديانة التركي لا زالت مستمرة للإخوة السوريين وللقادمين من حلب ، وأن حملة " لكي لا تموت الإنسانية في حلب" لا زالت مستمرة مضيفا " أتوجه بالشكر الجزيل لمحبي الخير من أبناء شعبنا الذين قاموا بحملة عظيمة وأهتمام واسع بتقديم المساعدات عن طريق هذه الحملة "